لماذا الذهب مسعَّر بالدولار؟
منذ اتفاقية بريتون وودز عام 1944 ثم نهايتها عام 1971، أصبح الدولار الأمريكي العملة الاحتياطية الرئيسية في العالم. الذهب، كالنفط، يُسعَّر دولياً بالدولار، مما يخلق ارتباطاً وثيقاً بين العملتين.
العلاقة العكسية: أسطورة أم حقيقة؟
في الغالب: عندما يقوى الدولار، ينخفض الذهب — والعكس صحيح. السبب: الذهب أصبح أغلى للمشترين بعملات أخرى عندما يرتفع الدولار، مما يُضعف الطلب.
الأرقام تتحدث
في عام 2022 عندما رفع الفيدرالي الأمريكي الفائدة بقوة وارتفع الدولار 15%، انخفض الذهب نحو 10%. في المقابل، عندما ضعف الدولار في 2020، قفز الذهب لمستويات قياسية.
لكن العلاقة ليست مطلقة
في بعض الأوقات يرتفع كلاهما معاً، خاصة في فترات الأزمات الكبرى حين يُهرول المستثمرون نحو الأصول "الآمنة" بما فيها الدولار والذهب معاً.
ما الذي يجب مراقبته؟
• قرارات الفيدرالي: رفع الفائدة يقوي الدولار ويضغط على الذهب
• مؤشر DXY: مؤشر قوة الدولار — ارتفاعه عادةً يعني ضغطاً على الذهب
• التضخم الأمريكي: ارتفاع التضخم يضعف الدولار ويدعم الذهب
• الأزمات الجيوسياسية: تُحرك الذهب بمعزل عن الدولار
ماذا يعني هذا للمستثمر العربي؟
الريال السعودي مرتبط بالدولار بسعر ثابت (3.75)، لذا عندما ترتفع الأسعار الذهبية بالدولار، ترتفع بنفس النسبة بالريال. لكن بالنسبة لدول ذات عملات متحركة، قد يكون أثر الذهب مختلفاً.